نظسها رسرصها جبراة بن سلماقٌ سخاري

قرأها وقدم لها نثرأء وقرّظها شعراً: فضيلة الشيخ العلّامة زبد بن محمد بن ضادي المدخلي المدرس في المعهد العلمي بصامطة سابقاً.

((ج)جبران سلمان سحاري , 457 ١ه‏

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

سحاري » جبران سلمان منظومة العشر عشر ذي الحجة. / جبران سلمان سحاري .- الرياض 2 577 اه .رص ؟ ,سم

ردمك: ا ااا

١‏ الحج أ.العنوان

١ 144 707,8 ديوي‎

رقم الإيداع: ١477/4844‏ ردسمك: 1-4 "11-1١١‏ كسملاو

جنيع الحقوق محفوظة للمؤلف إلا لمن أراد طبعه على نفقته وتوزيعه فيسمح بذلك بعد مراجعة المؤلف .

الطبعة الأولى “اع اهمد .

دسي الله لأث ددم والصدازة #السلا) لور لاله

رعف ١‏ له رأعره ومن 1

0

انيه وا شيع هرا م2

2 سو مشر في سوض يرا وبر

21 م ا ماعلاو 3

رلا

فضيلة الشيخ العلامة زبد بن محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى -. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول ألله» وعلى آله

وصحبه ومن أمْن به واتبع هذاة» أما بعل :

فقد قرأثٌ (منظومة 1 وسرني موضوعُهاء وما كُتِب فيه من الصبائل: الفقهيه التي تمس الحاجة إلى فهمها وتطبيق المسلمين لها تطبيقاً عملياًء وإنها لجديرة بالشرح والنشر على طريقة نظم رسالة الحجاب وشرحها؛ لينضمٌ خيرٌ إلى خير.

وفق الله الناظم للازدياد من العلم ونشره ابتغاءَ الأجر الوفير؛ من الله العلئ القدير. قال ذلك وكتبه راجي مغفرة ربه ورضوانه

زبد بن محمد ين هادي المدخلي ؟ / ٠١‏ / 65#اش.

توقيع.

مقدمة المؤلف

الحمد لله الذي منّ علينا بمواسم الخيرات والنفحات» وأيام مضاعفة الأجور والطاعات» والتي منها عشر ذي الحِبة؛ فكم ورد في فضلها من حُحبججة؛ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه» ومن سار في دربه» واقتفى أثره؛ حتى صبر وثبت وظفر في الأثرة» أما بعد:

فلقد كنت نظمتُ منظومات فقهية في أبواب العبادات» وتناولتُ بعض أحكام عشر ذي الحجة في (منظومة الحج) ولكني رأيتٌ أن المادة التي ينبغي أن تُجمّع وتُنظمَ في أحكام عشر ذي الحجة كبيرة تستحق أن تفرد بمنظومة تخصهاء فكتبتٌ هذه المنظومة (منظومة العشر) ثم رأيت أن أشرحها لتتم الفائدة» ولعل الله أن يمنَّ علي منها بحميدٍ العائدة.

فاستعنتٌ بالله تعالى وشرعتٌ فى هذا العمل» وأشكر فضيلة شيخنا العالم الجليل عبد الله بن صالح القُصيّر الذي سمح لي - أثابه الله - بقراءة نصف هذه المنظومة عليه وتفضل بالتصويب والتقويم والاقتراحات والإضافات المهمة؛ وذلك بعد ظهر يوم الخميس السابع من شهر رمضان المبارك من عام ثلاثة وثلاثين وأربع مئة وألف للهجرة النبوية في المسجد القريب من منزله بمدينة الرياض - حرسها الله -.

ثم ذهبتٌ إلى فضيلة شيخنا العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى ومتعنا بعلومه - وأطلعته على هذه

02-

المنظومة؛ فسّر بها - أثابه الله - وشجع على طباعتها ونشرها مع شرحها؛ فجزاه الله خير الجزاء.

ولا يفوتني أن أشكر فضيلة الشيخ محمد بن زيد المدخلي - نجل شيخنا - على تفضله بقراءة المنظومة كاملة على الشيخ في أوقات فراغه . ثم إن فضيلة شيخنا العلامة زيد المدخلى - حفظه الله - تأمل فى المنظومة مرة أخرى ثم قرظها شعرًا في منظومة بديعة وتفضل بإرسالها إل - أثابه الله -. وقد أوردتها في نهاية هذا الشرح.

والشكر موصول لفضيلة الشيخ عبد الله بن محمد " سفيان' الحكمي - حفظه الله - لقاء قراءته هذه المنظومة وتدوين بعض الملحوظات عليها. بالصحة والعافية» وأعانهم على مواصلة التعليم والفتوى ونفع الأمة؛

وقد أوردت متن هذه المنظومة أولاً على حدة» ثم أتبعته بالشرح ؛ كعادتي في سائر منظوماتي الفقهية والعلمية» وقمتٌ بعزو النقول إلى مصادرها» وتخريج أحاديث الباب» وغير ذلك من مهمات الشرح.

والله أسألٌ أن ينفع بهذا العمل» ويجعله خالصاً لوجهه الكريم؛ إنه خير مسؤول» وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

جبران بن سلمان سخاري ١‏ / ااه

يسم أنَم ليحن لحم منظومة العشر

لا مقدمة الناظم ل]

١-الهخماهاللالذي‏ وفقنا

للعلمدونما شقاءٍ وعنا -١‏ وجعلالله لنامواسما

لنكسبٌ الخيراتٍ والمغانما «- وهذه مواسم مبياركة

وُفق من لخيرهاتداركة :- كالعشر من آخر شهر الصوم

وعشر ذي الحجة عشر العُنْمٍ ه- أنظم فيهاالشعرللبيان امن جل النظم سيديلاً سهنلا ظ

في العلم حتى نتحاشى الجهلا /ا- سأذكر الثابت وفق السئة

مم يسصصسبعششس ل لب حطحج<ا|ا<اطمطلم٠“٠“"٠“*#*77#بل7سا1210100ذظ2‏ تلظ

لا باب الأدلة الثابتة في الكتاب والسنة فى فضل عشر ذي الحجة لآ

/- أقسم ربي قسماً في الفجر بالفجر ثم بالليالي العشر

6 قالءابتن عسياس وتقتجيرا لنهيا: ذي (عشرٌ ذي الحجة) يا أولي النهى

-٠١‏ وقال هذا ابن كثير فاعلمَنْ 1 مقال أهل العلم حتى تسلمَنْ

-١‏ وقال ربي أفضلالكلام (السيذكروا اسم الله في أيام)

15 - وصف هاا الله ب(معلومات) ظ في سورة الحج كما سيأتي

؟1- بيانه فاسمع إلى البيان ولشميرا الففعسيتر للقراكن

4- قال ابن عباس الإمامٌ الحجَهُ: عنى بذاك: (العشر من ذي الحجة)

فاع وذكير العفسسب و هذ الخافكةا ابن كثير وهو نعماللافظ

- وقد روى إمامنا البخاري حديث خير الخلق والأبرار

-1١/‏ عسن ابسن عباس عن الرسول

قال كما قد صحٌ في المنقولٍ: - (ما العمل الصالح في أيام

أفنضل للمرء على الدوام 4- من عشر ذي الحجة) نص السائل :

ولا الحيناذة شان عدر قامزه زرا العسرويا وحن بور 1

بنفسهومالهيغامرٌ -"١‏ فلميعدمنهبشيء)هذا

فنا تبالية متحعييتنا اذا ؟- ترون من فضل لهذي العشر؟

فلتحذروا من فعل أي وزر 1- والطبرانيٌ روى في المعجم ٍ

وأحمدٌ في المسند المنظم كننية خين الساء ةو در

هو الذي رواه عن خير البشر ا

وقوله وحيٌّ الإلهٍ لدان 0 ل 0

العمل الصالح فيها مستحبٌ

منظومة الغشر - عشر ذي الحِجّة أ متسسا صست ي ي ستسس سس ست بس سس سمس سس

4

/ا- من هذه العشر ففيها أكثروا

مسن ذكسر ربي هللوا وكبروا - وأكثروا التحميد للرحمن)

فإئة نرييد فى الإستجبسان

لا باب ما قاله السلف الصالح فى فضل عشر ذي الحجة ل]

4- كان سعيد بن جبير عالما

مجتهداً في الصالحات دائما لا سيما في العشر حيث قد روى

حديث فضلها الذي لها حوى -١‏ عن ابسن عباس وذكره سبق

فانظر إلى من جد فيها وصدق ١‏ وقد روى هذا بإسناد حسسلٌ

الدارمئُْ فاتبِع ذاكَ السّمَنْ م- كذا يريد ابن جبير نُصْحَكُم

إذقال: لا لا تطفئوا سُرجَكُم 4“- يعني بهذا في ليالي العبشر

كسايةٌ عن كشرة في الذكرٍ - وعن قسراءةٍ وعن قيام

ذا القول ثابتٌ عن الإمام

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

ل -

85- في(الفتح) قال الحافظ ابن حجر :

(إن الذي يظهر لي بالنظر لاثاد في نقيت امعيناز هذى العثير ْ ْ 1 هو اجتماع أمهاتالذكر

- وأمهات الخشير والعبادةٌ مشلالصلاة فاحفظ الإفادة

9- مع الصيام وكذاك الصدقة والحج) وهيّ قولة متفقة

<-مع البذتيل معن كمساب زسي وسنةالنبى دون ريب -0١‏ كذاك قال الحافظ ابن رجب ١‏ ْ وفي ما يس عه الكُتّبٍ

؟ - سماه بداللطائف) استمع لما بقولهلتستفيد داكما

59- يقول: (لما كان ربي قد وضع في النفس شوقاً وحنيئاً قد نفع

4- شوق لبيت ربنا الحرام 5 ولمنشاهدهبكل عام

6- قد فرض 000 في العمرمرةلمستطيع

م منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة ا هسه

5- وموسم العشر لكل واحد

- وشيخ الإسلام ابن تيميّة قذ وياله السنافا سبتف الترشد

- عن عشر ذي الححة والأواخر من رمضان: أيّ فضل ظاهر؟

8 أجابه العالم بالصواب من دون شك جاءً فى الحواب

- (أيام هذي العشر فضلّها على

81> آنا لشالىئ متسر هماد ْ ففضلهاأعلى وذو رجحان

؟6- من عشر ذي الحجة) هذي فتوى من شيخ الأسلام بصدق ترف

لا باب ما يستحب فعله في هذه الأيام لا

ند ويسستحب كل فعل صالح

في هذه الأيام فعْل الناجح

4ه- مشل: الصلاة والصيام والحج

6 الم ا

مسيم

هه- كذلك التحميد والتكبير وشقيك يتبتك النكسمة لا فصل في (ما يشرع للرجال والنساء في التكبير ونوعي التكبير ووقت كل نوع ودليل ذلك وبيان صيغ التكبير) لا.

5- ويجهرالرجال بالتكبير وتخفض النساء في التقدير

لاه - ومو لدى أعلاهينا نوعان فاسمع إلى التفصيل والبيان

- هناك تكبير يسمى مطلقا في كل وقتٍ. كن به منطلقا

8- من أول العشر إلى انستهاء أيام تشريق بلا استثناء

65- والثان: ماقيدبالأديار من صلوات الليل والنهار

-١‏ ووقته من فجريومعرفة وفنضلٌ هذا السيوم كل عرفة

7"- بآخر الأيام في التشريق بعد صلاة العصر في التحقيتٍ

#اع تع نفو الآوقنات للتكمم | انبل الاتابالسسوعر

م منظومة العشر - عشر ذي الحجّة 3 سم سات

نالع الاك فدات كتير سين 56- كذاك تهليل كذا تحميد لا باب أحكام عيد الأضحى المبارك لا

فصل فى (فضل العيد): 55- العيد من شعائرالإسلام

ومصردرٌ الأفراح والوئام 5 - وأعظم الأيام يوم النحر ٌ

يليويومالقر وقت الذكر 6"- روى أبوداود والنسائي

فول التتيسي ككل راسي فصل في (ما يستحب في العيد): 84 ويستحب صبحٌ يوم النحر

تبكيرّنا إلى صلاةٍ الفجر - والظهر والمغرب ثم العصر

ثلمالعشاء لافتنام الخير الع كسذاك مكبير لنذئ التغتسران

ْ في هذه الأيام والتهاني

لاب والييسن جديداً بعدالاغتسال ويستحب الطيب للرجال

“/- والذبح للأضحية المسنونة والأكل تهنا شحكة قصيوسة

4- ثمالصلاة وحضور الخطبة والدفعٌ للضُرٌ وكشفٌ الكربة

ه- ثم الذهاب للمصّلى ماشيا اناكتان متنستو: .كمدق مواستيا

5- وخالني الطريقّ في الذهاب ارجع من أخرى طاللبٌ الشواب /ا- والاجتماع للطعامسنة 01 أحسن إلى الفقير دون مسنه

فصلٌ في (ما يجب تجنبه في العيد):

- احذر من الشر والابتداع من ذلك التكبير ذا اللجماعي

84- واحذر معاصى الرقص والغناء ْ كذا اختلاط الشخص بالنساء

لا باب ما جاء في أحكام الأضحية لا

- قد شرعالله لناالأضاحي تنفوبا شالق الإمسناع

- 17 منظومة العشر - عشر ذي الحِجّه -١‏ والحكم فيها: سنةمؤكدة

ونحرهافي ملةٍ مسحادهة 7- وتركها يكرةللمقتدر

كتنيما يفول شاليك :ذو الاثمير 41- وقيل: إن تركها لمعصية

من قادرء واختاره ابن تيميّة 4- وفي الصحيحين حديث أنس

يسطع نوراً مذهباً للغلس: 6- (أن نبينا عليه سلموا

ضحى بكبشين وسمّى) فاعلموا 5- وأفضل الأعمال يوم النحر

إؤاققة اننا انسسعناة ا لأنت:» /41- والدم عند ربئاالرحمن ْ

لواقعٌ بأعظمالمكان - قبل وقوعه على الأراضي

طنيسوا يتفيس بلا إعتراضن 84 قال النبىٌ ذا فخذ منهاجَة ١‏

المج ريددة ةزات مياه

- ست

لا فصل في (ما يُضحى به من بهيمة الأنعام وشروط إجزائها والسن المجزئ فيها وبيان ما لا يجزئ في الأضحية ووقت ذبحها والسنة فيها) ل]

- أضحيةٌ الشخص من الأنعام

الإثل والأبقار والأفنام -١‏ شسروطها البرءً مسن السعيوب

فأخلصوا لعالمالغيوب

وسنةً فى المعز هذا قد نقل 97- وسنئئين اشترطوا في البقم

والضأن نصفٌ سنة فادّكر 15- لا تحزئ العوراء والعحفاء

ذا مسرسفية كبذا فرحنا - بعد الصلاة الذبح في التحقيق 5- يسن أن يأكل ثلْثاً وكذا

يهدى كمثله. وثلثاً حيذا

الو

لا نصب نصيحة وخاتمة لا

8- وفي ختام النظم والبيان

أوصيكم بالخير والإحسان 4- ثلمالصلاة والسسلام داقهما

على النبيٌّ من أتانا خاتما 6- والحمد لله بلا حساب

يارب وفقنا إلى الصواب

تمت بحمد الله وتوفيقه.

الكلامٌ على البسملة: (بسم الله الرحمن الرحيم).

الباء في (بسم) حرف جر أصلي» و(اسم) مجرورٌ بهاء والجار والمجرور وما أضيف إليه متعلقٌ بفعل محذوف تقديره: (أبدأ) والباء للاستعانة» أي: أبدأ مستعيناً بالله» وإنما كان البدءٌ باسم الله اقتداءً بالكتاب العزيزء وسنةٍ المصطفى يكل حيث إنه كان يفتتح بها كيبه ورسائله إلى الملوك؛ كما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي سفيان بن حرب الطويل في قصته مع هرقل وفيه: "ثم دعا بكتاب رسول الله كَلِةِ الذي بعت به دحيةٌ إلى عظيم بُصرى فدفعه إلى هرقل فقرأه فإذا فيه : [بسم الله الرحمن ن الرحيم - من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى. ..] " اه. فصدذر النبيٌ به كتابه بالبسملة» وهكذا سائر كتبه ورسائله.

(الله) علمٌ على ذاتٍ الربٌ - جل وعلا - وقيل: ا الأعظمء وليس ذلك ببعيد؛ لأنه يُوصفٌ بالصفات جميعها . فتكونٌ تابعةَ له كما قال تعالى: مر أَنَّهُ الى ل إِلهَ إلا هْرّ عَدلِدُ الْمَببِ

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

م 0 اه ع ا ول مامد دلو ممه و ك2 والشهددوٌ هو الرحمئن الرجيم © [الحشر: 77]*

قال الحافظ ابِنْ كثير في (تفسيره:/77): ' وهو اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى" اه.

(الرحمن الرحيم) أجمع أهل العلم على أنهما اسمان من أسماء الله تعالى» وأجمعٌ أهلّ السنة على أنهما اسمان يؤخذ منهما صفتان (الذاتيّة) من (الرحمن) والفعليّة الخاصّة من (الرحيم) قال تعالى: «وحان الْمَؤْمِنِينَ رحِيمًا 409 [الأحرّاب: ٠]‏

(منظومة العشر) أي: هذه منظومة العشرء ف(منظومة) خبر لمبتدا محذوف تقديره: (هذه) وهو مضاف» و(العشر) مضافٌ إليه مجرور.

امشاح باحك

منظومة ١‏ لعشر 3-3 عشر ذي الجحِجّة اححدصت -

ل مقدمة الناظم 0 ١-الحمدللهالذي‏ وفقنا للعلمدونما شقاءٍ وعنا

(مقدمة الناظم) يقال: مقدّمة بكسر الدال: اسم فاعل أي: تقدّمُ الكتاب للقارىء.

ويقال: مقدمة بفتح الدال: اسم مقعول أي: قدّمت بين يدي الكتاب من قبل المؤلف. والأولٌ أفصحٌ وأبلغ وأشهر.

3

تنبيه :

لما كتبتٌ هذا النظم افتقر إلى شرح يُبِيّنَهء ويُتَمّمُهء ويُحيل القارىء على مصادره فهذا هو الشرحُ أبدأه مستعيناً بالله تعالى : -١‏ (الحمد لله) الحمدٌ في اللغة: نقيض الذمء وفي الاصطلاح: وصفٌ المحمودٍ بالكمال مع المحبةٍ والتعظيمء فإذا ما كُرّرَ الرعكالكمال عا رونناء ‏ حتن ذلك القرق تهنا : والتجهمينة مبقدا مرفوع. والجار والمجرور (لله) متعلقٌ بمحذوف في محل رفع خبر. و(أل) في الحمد للاستغراق؛ لأنها من صيغ العموم ‏ كما

1 منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة ؟- وجعزمالله لنامواسما

كيت الخيرات والمقاتنا '- وهذه مواسم مباركة 4- كالعشر من آخر شهر الصوم

وعشر ذي الحجة عشر الغُنْم - أنظم فيهاالشعرللبيان

(الذي وفقنا للعلم دونما شقاء وعنا) نحمده تعالى وهذه من أفضاله عليناء و(عنا) أصله (عناء) بالهمزء وسهلت للقافية.

؟- أي: ومن فضل الله علينا: أن جعل لنا مواسم للخيرات» والمسابقة إلى الصالحات.

“- أي: هذه بعض المواسم المباركات التي وفق من تدارك خيرها واجتهد فيها.

5- أي: من هذه المواسم العظيمة: العشر الأواخر من شهر رمضان. وعشر ذي الحجة وهي العشر الأولى من شهر ذي الحجة» وهي عشر اغتنام لكل طاعة لله عز وجل. أحكام العشر وفضلها.

نظومة العث عع ذى الحكحة تحجن منظو تعشر عسر دي اد | اللفة 2

5- من جل النظم سبيلاً سهلا في العلم حتى نتحاشى الجهلا

لابوا قت الساست وت السميية فإينهسبيلناللجنة

5- أي: أن النظم أسهل من النثرء وأخف على السمع وألطف». وأعلق بالذهن؛ فهو أنفع للحفظ أيضا.

0-1 والمراد بالسنة: ما صح في الشرع الحكيم؛ فيشمل الكتاب والسنة؛ء وذلك سبيلنا للجنة» فالسنة هنا لفظ خاص يراد به العموم.

ل 0 لا باب الأدلة الثابتة في الكتاب والسنة في فضل عشر ذي الحجة ل]

6- أقسم ربي قسماً في الفجر

بالفجر ثم بالليالي العشر 4- قالابن عباس مفسراً لها:

ذي (عشرٌ ذي الحجة) يا أولي النهى

4- حيث قال تعالى: لالت © وَل عَبْرٍ 9)» [الفُجر: ١-مع.‏

9- هذا قول ابن عباس وَ#اء وهو حبر الأمة وترجمان القرآن» وقد أسند ذلك عنه الإمام الطبري في تفسيره جامع البيان (95/55") فقال: 'وقوله: «إرَيَالٍ عَنْرِ»# اختلف أهل التأويل في هذه الليالي العشر أيّ ليال هي » فقال بعضهم : هي ليالي عشر ذي الحجة. حدثنا ابن بشار»ء قال: ثنا ابن أبي عديٌ» وعبد الوهاب ومحمد بن جعدره م عن عرف عن ززازقه حن ابر عبان ؟ قال: إن الليالي العشر التي أقسم الله بهاء هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة. حدثني محمد بن سعدء قال: ثني أبي» قال: ثني عميء قال: ثني أبي. عن أبيهء عن ابن عباس: رلا عَثْرِ 4 : عثير امسن “.

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة 0 2

ايها همظع جع ع و عا ل واه وحور و ع وو عه يوي » ور عر 7 واف كه مارهة وز يو اميه مويه هيه عا يماج ها 8 هاوه "عل اله هري واه ها م لاهن ع بج ود لادج و

وقال الطبري أبقا : 'حدثني يعقوبء قال؛ ثنا ابن عُلَيةء قال: أخبرنا عرف». قال: ثنا زرارة بن أوفى» قال: قال ابن عباس: إن الليالي العشر اللاتي أقسم الله بهنَ: هن الليالي الأوّل من ذي الحجة '. وقال: '"حدثنا ابن حميد» قال: ثنا مهران» عن سفيان» عن الأغرٌ المنقري» عن خليفة بن حصين» عن أبي نصرء عن ابن عباس 9وَيَالٍ عَثْرٍ # قال: عشر الأضحى '. وكذا روي عن عبد الله بن الزبير ومسروق وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك وابن زيد وغيرهم رحمهم الله تعالى» وقد روي في ذلك خبرٌ مرفوع. فقال الإمام الطبري كأنه: ' والصواب من القول في ذلك عندنا: أنها عشر الأضحى؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه» وأن عبد الله بن أبي زياد القظوانيّ حدئني قال: ثني زيد بن حباب» قال: أخبرني عياش بن عقبة» قال: ثني جبير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله وقةِ قال: "طَالتتر وَيلٍ عَْرٍ ©)4 قال: عَشْر الأضكن ' أه.

0-5 يي ا

وهاه عاقاقاة ها واقا فده واود ةد رو رار م ره م مارام ره و اوه وار و و وروا فا واه رار ها را وراوارا م را فاو واه قا رمه م رم 6 6

فحكى ابن جرير الطبري إجماع الحجة من أهل التأويل على أنها عشر ذي الحجة, وأيد ذلك بخبر مرفوعء؛ وظاهره الصحة لولا عنعنة أبي الزبير» ولكن الصحيح أنه لم يثبت أن أبا الزيير مدلس حتى نطلب التصريح بالسماعء» إلا أن بعض الحفاظ رأى في رفعه نكارة.

قال الحافظ ابن كثير دنه في تفسيره )"9١/8(‏ بعد أن ساق هذا الحديث من رواية الإمام أحمد على عادته في تقديم مسند الإمام أحمد على غيره في الذكر: "رواه ابن جرير وابن أبي حاتم» من حديث زيد بن الحباب به؛ وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم وعندي أن المتن في رفعه نكارة» والله أعلم " اه.

فإن قيل: كيف نفسر قوله تعالى: #وَيَالٍ عَثْرِ» بأيام عشر ذي الحجة وقد عبر عنها بليال فالأظهر أن تكون ليالي العشر الأخير من رمضان؟

فالجواب: أن العرب تطلق الليالي وتريد بها الأيام» وهذا معروفٌ وشائعٌ في لغة العرب؟ والقرآن نزل بلسان عربي مبين فلا إشكال فيه؛ بدليل تفسير الصحابة والتابعين لها بذلك وهم عربٌ أقحاح.

لصي ا انه << -٠‏ وقال هذاابن كشير فاعلمَنٌ

-١‏ وقال ربي أفسضل الكلام

(«ليذكروااسمالله في أيام)

١‏ - وصف ها الله ب(معلومات)

ا

قال الحافظ ابن كثير كأنه فى تفسيره (8/ :)59٠‏

ا 0 بن الزبير» 000 0

والخلف " أه.

فهذا القول الأول الذي ذكره الحافظ ابن كثيرء وذكر بعده

قولين: الثاني: أنها العشر الأول من شهر الله المحرم» قال:

حكاه أبو جعفر ابن جرير » ولم يعزه إلى أجدة والثالث:

أنها العشر الأول من رمضان؛ رُوي عن ابن عباس.

ثم قال الحافظ ابن كثير كأنه: "والصحيح: القولٌ ا

قال الله تعالى: إِسْهَدُوا مهم لَهُمْ وَيَنْكْرُوا سم ا 1 0 :

أَيََامٍ 00 سه

لسار لايس لْمَقِرَ )4 [الحَج : 08].

0 6 3

ا ١‏ ل

ولشامر] الست ييز للشران 4- قال ابن عباس الإمام الحَجّة:

عنى بذاك: (العشر من ذي الححّة) 6- وذكر التفسير هذا الحافظ

ابن كثير ومُوَّ نعم اللافظ

العمل في أيام التشريق عند الحديث رقم (459) فقال: 'وَقَالَ ابن عباس : واذكروا الله في أيام معلومات؛: أَيَامْ الْعَشْر وَالأَيّامُ ال ا يام التَشْرِيقِ ' اه

6- قال الحافظ ان كتبر نان في تفستيرة م (ه/5١:):‏ ' « دوا أسْم أنه عل ما ررَقَهُم ين بَهِيمَةَ العم »4 [الحَج: 0 الأيام المعلومات: أيام العشرء وعلقه البخاري عنه بصيغة الجزم به ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري» ومجاهد» وعطاء» وسعيكد بن جبير» والحسن» وقتادة» والضحاك» وعطاء الخراساني» وإبراهيم يم النّخعي» وهو مذهب الشافعي» والمشهور عن أحمد بن حنبل " اه. (وهو نعم اللافظ) أي: والحافظ ابن كثير رحمه الله نعم

15- وقد روى إمامناالبخاري

حديث خير الخلق والأبرار -1١/‏ عن ابن عباس عن الرسول

قال كما قد صحٌ في المنقولٍ: 4- (ما العمل الصالح في أيام

أفضل للمرءٍ على الدوام 8- من عشر ذي الحجة) نص السائل :

ولا الجنهاة؟ قأل ختيتر ناس : (ولا الجهاد غيرٌ من يخاطرٌ 1

بنفسهوماله يغامر ا فلميعدمنهبشيء) هذا

مدا قعالتية ويفا ناذا

-١‏ هذا البيت وما قبله سياق لحديث ابن عباس «ُ#ا في فضل أيام عشر ذي الحجة» وقد رواه البخاري في صحيحه (439) كتاب العيدين ‏ باب فضل العمل في أيام التشريق فقال: حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي وك أنه قال: (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه) قالوا: ولا الجهاد؟ قال: (ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع: بلني2).

بن ات نادت

5"- ترون من فضل لهذي العشر؟

فلتحذروا من فع ل أي وزر 7- والطبرانيٌ روى في المعجم

وأحمدٌ في المسند المنظم 4- حديث خير الأنبياء وابنُ عَمَرْ

هو الذي رواه عن خير البشر 6- قال نبينا كلامالصادق

وقولة وحىئ الإلهو الخالق: 5- (ليس من أيام لدى الله أحبٌ ْ

العمل الصالح فيها مستحبٌ /- من هذه العشر ففيها أكثروا

من ذكر ربي هللوا وكبروا

اي روى الحافظ الطبراني في المعجم الكبير )875/١١(‏ والإمام أحمد في مسنده (؟/ 0/) حديث ابن عمر الآتي ذكره في فضل عشر ذي الحجة.

4- ابن عمر هو راوي الحديث في مسند الإمام أحمدء وأما في معجم الطبراني الكبير فرواه من حديث ابن عباس وَقْيّاء وكلا الإسنادين من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد به.

ء 53- لومعم - وأكثروا التحميد للرحمن) جاتن سوبي شي الاتصمينان

78- هذا البيت وما قبله سياق لحديث ابن عمر في فضل العشرء وهو ما رواه الإمام أحمد فى مسنده (7/ 1/6) فقال: حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر عن النبى كله قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهنْ من التهليل والتكبير والتحميد'. ورواه الطبراني في المعجم الكبير )85/١١(‏ فقال: حدثنا معاذ وود الى" ثدا عمدو ها خا لد فق و بع أن ناف عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله عه : (ما من أيام فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل). والحديث صحيح ١‏ وإسناده هذا فيه ضعف؛ من أجل يزيد بن أي زياد ولكن له شواهد كثيرة منها ما في صحيح البخاري وغيره.

1 اننا

لا باب ما قاله السلف الصالح في فضل عشر ذي الحجة ل]

48 كان سعيد بن جبير عالما

مجتهداً فى الصالحات دائما ٠‏ لاا سيما فى العشر حيث قد روى

حديث فضلها الذي لها حوى -"١‏ عنابن عباس وذكره سبق

فانظر إلى من جد فيها وصدق

48- هو سعيد بن جبير الأسدي بالولاء» الكوفي» أبو عبد الله: تابي ككل كان علو اانه يفيك على لاطا ناه وهو شيعن الأصل» من موالى بنى والبة بن الحارث من بنى أسدء أخذ العلم مواعية اله رن عباتن وازو هن ان كاه د تان ذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه قال: أتسألونني وفيكم ابن أم دهماء؟ يعني : سعيداء قتله الحجاج بن يوسف الثقفي بواسط سنة وله أربعون سنة» قال الإمام أحمد بن حنبل : "قتل الحجاج سعيداً وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه" وكان من العلماء الصلحاء العباد رحمه الله رحمة واسعة.

ا ل كان كثير الاجتهاد في عشر ذي الحجة؛ لأنه راوي الحديث الذي خرجه البخاري في فضلها عن ابن عباس #ه.

"١‏ - وهو ما أخرجه البخاري من طريق مسلم البطين عن سعيد بن جبير

شت

؟7- وقد روى هذا بإسنادٍ حسن

الذارمئُ فاتبِغ ذاكٌ السّتَنْ

عن ابن عباس عن النبي كَلٍ أنه قال: (ما العمل في أيام أفضل منها فى هذه) قالوا: ولا الحهاد؟ قال: (ولا الحهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء). أئ: روى الدارمي في سننه هذا الخبر خبر اجتهاد سعيد بن جبير كَأنهِ في هذه العشر فقال في [باب فضل العمل في العشر] عند الحديث رقم :)١81١0(‏ أخبرنا يزيد بن هارون أنا أصبغ عن القاسم ب بن أبي أيوب عن سعيد عن ابن عباس عن النبي يَلْةِ قال: (ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى) قيل: ولا الجهاد فى سبيل الله؟ قال: (ولا الجهاد فى سبيل الله عز وجل 91 وجل خرج بنفسة وماله اكلم يرج رمن ذلك بنيم) قال: وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهاداً

فى دو

شديداً حتى ما يكاد 0

وإسناده حسن؛ من أجل أصبغ بن زيد الوراق: تكلم فيه وفي حديثه والأكثر على أنه: لا بأس به» وقال الشيخ حسين سليم أسد عن هذا الحديث: "إسناده صحيح" اه.

حم منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة ا 0 َ

-2 - كذا يريد ابن جبير نُضْحَكُم

إذ قال: لا لا تطففوا سُرجَكُم #4 يعن بهذا فى لبالى العتدبر

كتتسافة عن #قدر فس ادير هه“ - وعن قراءة وعصسن قيام

ذا القول ثابتٌ عن الإمام

- قال أبو نعيم في حلية الأولياء :)78١/54(‏ حََدَّئّنا أبو بكر بن مالك حَدَّئّنا عَبْد الله بن أحمد حدثني أبي حَدَّنّنا معتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة عن أبي جرير أن سعيد بن جبير قال: 'لا تطفئوا سُرجكم ليالي العشر"؛ تعجبه العبادة» ويقول: "أيقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم

عرفة ٠.‏ وعنه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (2775/5).

4“- أي قال: “لا تطفئوا سرجكم في ليالي العشر" وذلك كناية عن كثرة الذكر والعبادة وقراءة القرآن وقيام الليل؛ لأن السرج لا تطفأ إلا عند النوم» ومن لم ينم اجتهد في العبادة فأبقى السراج يستضيءٌ به.

0" وذكره أيضا الحافظ ابن رجب الحنيبلى فى كتابه لطائف المعارف 7377).

ووو سامح لطا ص م للدي 0 جع 6_1 [2] -

5*- في(الفتح) قال الحافظ ابن حجر :

(إن الذي يظهر لي بالنظر لالاددقي يي امتسناز عد التستبر 1 ْ

فى العسياء اسات الذسر - وأمهات الخير والعبادة

مش لالصلاة فاحفظ الإفادة 4*- مع الصيام وكذاك الصدقة

والحج) وي قولة متفقة > مع الكدلنينل نمق كسان ربدي

وسنت سة النبي دون ريسب

5- أي في كتابه (فتح الباري شرح صحيح البخاري) وهو من أعظم كتب الإسلام نفعاً وتحريراً وخدمة للصحيح» وسيأتي ذكر كلامه بتمامه.

89- هذا البيت وما قبله إيرادٌ لكلام الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت:؟807ه) َه تعالى» وهو قوله في فتح الباري (؟/ "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج؛ ولا يتأتى ذلك في غيره" اه.

8- ا" هذا الكلام من الحافظ أبن حجر كآنه يتفق مع

يبي كه

رجحب

-١‏ كذاك قال الحافظ ابن رجب

رفي كسان انس ديتع الكُنُبٍ اشاب اللشائف) انعم م

يقولهلتستفيدداكما 4- يقول: (لما كان ربي قد وضع

في النفس شوقاً وحنيناً قد نفع 4 - شوق لسبسيست ربنا الحرام

ولمنشاهذهبكل عام 6- قد فرض الحج على المطييع

في العمرمرةلمستطيع

النصوص الدالة على اجتماع هذه العبادات فى العشر بدلالة الكتاب والسنة. 606ه) ينك وله تصائيف جمة؛ مئلها: جامع العلوم والحكم. ولطائف المعارف» وشرح على صحوع البخاري لم يكمله سمأه (فتح الباري) وغير ذلك.

47- هو كتاب (لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف)

تحدث فيه عن الأعمال الواردة فى شهور العام. وملها: أعمال عشر ذي الحجة.

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

١ ا‎

41- وموسم العشر لكل واحد

40- وشيحٌ الأسلام ابن تيُمِيّة قد سأله السبائل يبتعى الترشد

57- قال لله في لطائف المعارف :)197/١(‏ "لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنيئاً إلى مشاهدة بيته الحرام؛ وليس كل أحد قادرا على مشاهدته في كل عام فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره؛ وجعل موسم العشر مشتركاً بين السائرين والقاعدين؛ فمن عجز عن الحج في عام قدر في العشر على عمل يعمله في بيته يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج" اه. ثم ساق الحافظ ابن رجب كلل بعد هذا الكلام أبياتاً في فضل العشر وهي: ليالي العشر أوقات الإجابة ْ مارو رفي تتم كر

آلا لوقت عمال فسيسةه ثواب الخير أقرب للإصابة

من أوقات الليالى العشر حقا فشمّر واطلبن فيها الإنابة

5] منظومة العشر - عشر ذي الجحِجّة - عن عشر ذي الحجة والأواخر

من رمضان: أ 4- أجابه العالم بالصواب

من دون شك جاءً في الجواب - (أيام هذي العشر فضلّها على

أيام عشر رمضان انجلى ١-أماليالي‏ عشر رمضان

نفضلهاأعلى وذو رجحان ؟6- من عشر ذي الحجة) هذي فتوى من شيخ الاسلام بصدقي تروى

3 ص /: ىه

- هذا البيت وما قبله إيرادٌ لسؤال أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية الحرانى (ت:8الاه) كَأنهُ وفيما يلى بيان ذلك:

في مجموع الفتاوى (0؟781//7) ما هذا نصه:

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة 20

واأعاواة م قاع ردفد وه و ارو و و يواه ف و قافر واوار و ها ورور هم واو وارا ف واو مانام ف فاعاء وتران نوراف مر وارا ره م مانام م م

000 0 6 امس ا ليع مق د وج وه ووه ند وَاللَيَالِي الْعَشْرْ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ أفضّل مِنْ ليَالِي عَشْرِ ذِ الحجّة).

02

ىه

قَالَ ابْنُ الْقَيْم : وَإِذَا تَأمَلَ الْمَاضِلٌ اللَِّيبُ هَذَا الْجَوَابَ وَجَدَهُ شَافِيًا كَافِيًا َه َس من آَم الَْمَلُ فيه اي نام عَشْرٍ ذِي الْحِجّةٍ وَفِِهَا: يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النّخْرٍ وَيَوْم 00

ل بُخبيهًا عُلَّهَا وَفِيهَا َيل ع ا فَْمَنْ أَجَابَ ِعَيْرِ هَذَا التَفْصِيل لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ له ظعي افونا يراد نقله من الفتاوى.

وقال ابن القيم أيضاً في زاد المعاد :)01//١(‏ "الصوابٌ فيه أن يقالُ: ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة. وأيّامِ عشر ذي الحِبّة أفضل من أيام عشر رمضانء وبهذا التفصيل يزولٌ الاشتباه» ويدل عليه أن لياليّ العشر من رمضان إنما فُصلَّتْ باعتبار ليلة القدر وهي من الليالي» وعشرٌ ذيّ الحبّة إنما فُضّلَّ باعتبار أيامه؛ إذ فيه يومُ النحرء ويوم عرفة» ويوم التروية" اه.

2-2 سكلل

0 ا ِ

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

لا باب ما يستحب فعله فى هذه الأيام ل]

ان وسستحب كل فعل صالح

في هذه الأيام فل الناجح

4- مشل: الصلاة والصيام والحج

تصدقء يا خحشّتهمن منهج

ع6

هت

أق كما تقدم أن هذه الأيام تستحب فيها جميع الأعمال الصالحة» واغتنامها دليل الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة. وتقدم كلام الحافظ ابن حجر كأنه في ذلك وأن اجتماع هذه الأعمال الصالحة هو الذي ميز عشر ذي الحجة.

وقال في الفتح (؟1/١51)‏ عن حديث ابن عباس في فضل عشر ذي الحجة: 'وفيه تفضيل بعض الأزمنة على بعض كالأمكنة وفضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها من أيام السنة وتظهر فائدة ذلك فيمن نذر الصيام أو علق عملا من الأعمال بأفضل الأيام فلو أفرد يوما منها تعين يوم عرفة؛ لأنه على الصحيح أفضل أيام العشر المذكور؛ فإن أراد أفضل أيام الأسبوع تعين يوم الجمعة جمعاً بين حديث الباب وبين حديث أبي هريرة مرفوعاً: (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة) رواه مسلم؛ أشان إلى ذلك كله النووي في

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة 0

22222 ل ا م- كذلك التشحميد والتكسيير

وو و

ومشله تهليلك الكثير

شرحهء وقال الداوودي: لم يرد عليه الصلاة والسلام أن هذه الأيام خير من يوم الجمعة؛ لأنه قد يكون فيها يوم الجمعة يعني فيلزم تفضيل الشيء على نفسه؛ وتُعقب: بأن المراد أن كل يوم من أيام العشر أفضل من غيره من أيام السنة سواء كان يوم الجمعة أم لاء ويوم الجمعة فيه أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلين فيه» واستدل به على فضل صيام عشر ذي الحجة لاندراج الصوم في العمل» واستشكل بتحريم الصوم يوم العيد وأجيب: بأنه محمول على الغالب» ولا يرد على ذلك ما رواه أبو داود وغيره عن عائشة قالت: (ما رأيت رسول الله يل صائما العشر قط) لاحتمال أن يكون ذلك لكونه كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض على أمته؛ كما رواه الصحيحان من حديث عائشة أيضاء والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره وعلى هذا هل يختص الفضل بالحاج أو يعم المقيم؟ فيه احتمال" اه.

6- لحديث ابن عمر '#ها السابق عند الإمام أحمد: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد'.

58س سضت

لا فصل في (ما يشرع للرجال والنساء في التكبير ونوعي التكبير ووقت كل نوع ودليل ذلك وبيان صيغ التكبير) لا

- ويجهر الرجال بالتكبير

وتخفض النساء في التقدير لاه - وه و لدى أعلامينا نوعان

فاسمع إلى التفصيل والبيان - هناك تكبير يسمى مطلقا

في كل وقتٍء. كن به منطلقا دقن أول العشص إلى البعناء

أيام تشريق بلا استثناء

0- أئ: يجهر الرجال ويرفعول أصواتهم بالتكبير ؛ أن التكبير سنة المشروع إظهارها وإحياؤها وإشاعتها ونشرهاء بينما تخفض النساء أصواتهن بالتكبير خشية الفتنة؛ وذلك بقدر ما تسمع به نفسها؛ وهذا هو معنى قولي : (في التقدير).

لاه- أي : والتكبير لدى العلماء نوعان يأتي بيانهما مفصلاً في النظم.

8- هذا النوع الأول» وهو التكبير المطلق في كل وقت من أوقات هذا الموسم.

48- أي يبدأ التكبير المطلق من أول عشر ذي الحجة ويستمر إلى

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة (12- والشان: مسا سد بالأدسار

من ميلواف الثيل والكوبار -١‏ ووقته من فجريومعرفة

وفضل هذا اليوم كل عرقة

5- بآخر الأيام في الستشسريق

بعد صلاة العصر في التحقيتٍ 7 مستن هس الأوقات للتكبيرم

دليل ذا الإجماع بالتحرير

انتهاء أيام التشريق» ويكون في كل وقت من أوقات هذه الأيام : قبل الصلاة وبعدها وفي الصباح والمساء على حد سواء.

-٠‏ وهذا النوع الثاني من أنواع التكبير» وهو التكبير المقيد بأدبار الصلوات المفروضة.

-١‏ أي: يبدأ وقت التكبير المقيد من فجر يوم عرفة الفضيل إلى صلاة العصر من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة. وهو آخر أيام التشريق.

7- أي: بهذا اليوم آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة تنتهي أوقات الكبير كلها: التكبير المطلق والمقيد وذلك بعد صلاة العصر.

وت أي : أجمع العلماء على أن هذه أوقات التكبير فى هله الأيام المعلومات.

0 + 5

4

مك

-4

0

وصيغ التكبير باثنتين

وبالثئلاث تأتٍ كرتين كزاك مكيل كلذ امتحصفية

يتبعهالانه تمتك

أي ي: أشهر صيغ التكبير: تكبيرتان وثلاث تكبيرات مع تكرار كل صيغة كرتين أ مرتين ؛؟ وذلك على النحو التالي :

التكبيرتان: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

فالتكبيرتان حصل تكرارهما هنا مرتين.

والثلاث التكبيرات هكذا: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

فالثلاث التكبيرات هنا حصل تكرارها مرتين أيضاً. ال الله) والتحميد قول (ولله الحمد). نتيا

وقد روى الحافظ أبو القاسم الطبراني آثاراً في التكبير ووقته وبعض صيغه وذلك في كتابه (فضل عشر ذي الحجة ص 48 - 06) منها ما يلى :

امسا 00د

الك د [ ملس

“سمس سس

"لي ماع قن أ "هلفقم ونه أ او شه وروا مالقا لش كديع امد قر عو "لاحك حا لباه اف ب عق لا ود ها و لامي هارع ع ووو ارا ا و ا و ا بم

عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور عن علي أنه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة الى صلاة العصر من آخر أيام التشريق يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.

وعن عمير بن سعد أن عليا ونه كان يكبر من صلاة الضحى يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

وعن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة أن علياً ويه كان يكبر يوم عرفة من صلاة الصبح إلى العصر من آخر أيام التشريق يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحويل:

وعن إبراهيم بن يزيد النخعي عن علقمة بن قيس عن عبدالله ابن مسعود أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

وعن عكرمة عن ابن عباس 'ِيها: كان يكبر من غداة يوم عرفة إلى آخر أيام النفر؛ لا يكبر فى المغرب؛ الله أكبر الله أكبر كبيرا الله أكبر الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا. وعن جابر بن عبد الله الأنصاري أن النبي يَكِةِ كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

ح || :.

ال ا ا ا ا ا ا 221111110111000

وكان بعض السلف يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق فقط فعن عطاء بن أبي رباح عن عبيد بن عمير عن عمر بن الخطاب نه أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى بعد صلاة الظهر. وكان بعض السلف يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى ا

فعن إبراهيم يم النخعي قال: كان عبد الله يقول: التكبير أيام التشريق يق بعد صلاة الصبح من يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من يوم النحر؛ وهذه الرواية الصحيحة عن ابن مسعود. وكان بعض السلف يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من آخر أيام التشريق: فعن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من آخر أيام التشريق يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وعن حميد قال: صليت مع عمر بن عبد العزيز فكان يكبر

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة 00

اماع

واأعاء ا فاواة فده م وه فاو يفاو واو و هم ف اواو و ماماو م اوور واف وروا واه م وام واو و ف اماراو و مام م واوا و و م رامن م 6م0066

من الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من آخر أيام التشريق. ابن أبى سلمة الماجشون أنهما كانا يكبران من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الصبح من آخر أيام التشريق؛ هذا قول مالك والشافعي ويا وكان بعض السلف يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق: فعن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر من صلاة الظهر من يوم النحر إلى العصر من آخر أيام التشريق. وعن رجل من أهل الشام: أن زيد بن ثابت كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصنر ميق خرن أيام التشريق.

انقح .امه

و جهو وا اسح او جب تم سحو ةنو لك ع وهو جات بع اناق ع لا :01/1077 1 لض اتات لو و17 1:41 شت لت 110120010070177 2 ب اللكككتتتت تلاس تمستائسست

ذلاب لاباب أحكام عيد الأضحى المبارك لا فصل في (فضل العيد): 5- العيد مسن شعائر الإسلام واستص ين الأفسراح والوئام

7- أي: العيد من شعائر الإسلام العظيمة التي منَّ الله بها على عباده؛ وشرع لهم إظهار الفرح والسرور» وفي الأعياد تقوى أواصر المحبة والوئام والتعاون بين الناس ولله الحمد. وقد شرع الله لنا عيدين وهما: عيد الفطر وعيد الأضحى؛ ودل على ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده (9/ )٠١‏ واف داود في سننه )١١75(‏ واللفظ لهء والنسائي في المجتبى )١005(‏ جميعهم من طريق حميد الطويل عن أنس ضيه قال: قدم رسول الله كَيِْةٍ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فَقَالَ: ما هَذَانٍ الْيَوْمَانِ؟ قَالُوا: كُنا تَلْعَبُ فِيهِمًا في الْجَاهِاِيّةِ؛ كَقَالَ رَسُولُ الله يكل: (إنَّ الله قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرا ِنّْهُمَا: يَوْمَ الأضحىء وَيَوْمَ الْفظر). والحديث صححه الحاكم في المستدرك على شرط مسلم (45/1) وأقره الحافظ الذهبي في (تلخيص المستدرك).

وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في (بلوغ المرام) فقال:

منظومة العشر - شر ذ الجحّة تست وحم أ الح 0 0- 17”- وأعظم الأيام يوم النحر يليويومالقر وقت الذكسر 4- روى أبو داود والنسائى

تتبؤلالصيدي ١‏ مكحل را

"'روآه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح ' اه

/1- 00 عتم العام بوم اعد وهو يوم 0 وهو اليوم الذي يستقر فيه الناس؛ كما يم الكبرى (0/ 307 77) وذلك اليوم الثانى ليوم الذحر؛ كما فسره ثور بن يزيد أحد رواة الحديث وأنو يكن امن خزيمة والخطابي وغيرهم. وهو يوم ذكر لله تعالى وإكثار من التكبير والتحميد والشكر لله بتمام النعمة.

- فروى أبو داود فى سننه )١19/50(‏ والنسائي ف فى الكبرى (؟7/ 4 من طريق ثور بن يزيد عن رأشد بن سعد عن عبد الله بن لحي عن عبد الله بن قرط قال: قال رسول الله له : (أعظم الأيام عند الله يوم النحرء ثم يوم القر).

قال ثور: وهو اليوم الثاني.

جه منظومة العشر - عشر ذي الجِجّة

فافاقءد و ووه .مو ع موه و وو ووو وود مه ور و ها راواه ور واواو م وو واوا روود وموم م ووه ويه وه م رفم وم راو مام 66و

والحديث صححه ابن خزيمة (5855) وابن حبان )5411١(‏ والحاكم في المستدرك (1857/5) وأقره الحافظ الذهبي في (تلخيصه).

ولفظ ابن حبان: (أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر) وبوّب عليه: (ذكر البيان بأن من أفضل الأيام يوم النحر وثانيه).

قال الخطابي في معالم السنن :)١91/1(‏ "يوم القر هو: اليوم الذي يلي يومٌ النحر؛ وإنما سُمَيَ يوم القر؛ لأن الناس يقرون فيه بمنى؟ وذلك لأنهم قد فرغوا من طواف الإفاضة والنحر فاستراحوا وقروا" أه.

(لكل رائي) أي : لكل من يراه في كتابيهما.

2-- ج>ست..

60م الس لخاد

5-5

فصلٌ فى (ما يستحب في العيد): 484 ويستحب صبح يوم النحر

تبكيرنا إلى صلاةٍ الفجر ا والظهر والمغرب ثم العصر

ثم العشاء اععسام الخير -١‏ كذاك تكبيرٌ لذي الغفران

في هذه الأيام والتهاني

التبكير لجميع الصلوات مستحب كل وقت» ولكن يتأكد في هذا اليوم استحبابه؛ لكي يغتنم المسلم الوقت الذي قبل الصلاة في التكبير وكثرة الذكر لله تعالى.

١ا-‏ أي: ويستحب التكبير لله تعالى - وهو ذو الغفران - في هذه الأيام الفضيلة المباركة. كما يستحب التهاني في يوم العيد بتمام نعمة الله والدعاء بالقبول» وقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يهنىء بعضهم بعضاً حينما يلتقون بقولهم: (تقبل الله منا ومنكم). ولا بأس بقول: (عيدكم مبارك) و(بوركت أعيادكم) (وبارك الله لكم) ونحو ذلك من الدعاء.

5 /ا- والبيس جديندا بعد الاغتسال

"ا- أي: يشرع الاغتسال ليوم العيد ولبس الجديد بعده» وقد كان النبي كَل يغتسل لهذا اليوم ويلبس الجديد فلذلك يشرع لأمته الاقتداء به. قال العلامة ابن القيم لله في زاد المعاد )475/١(‏ وهو يذكر هدي النني يلي في العيدين: 'وَكَانَ يََْيلَ للدي صَحّ الْحَدِيتُ فِيه؛ وَفِيهِ حَدِيئَانٍ ضَعِيقَانِ: حَدِيتُ ابْن عَبَاس مِنْ روَايَةٍ مجبارة بْنِ مُمْلّس وَحَدِبتٌ الْقَاكِهِ بْنِ سَعْدِ مِنْ رِوَايَة يوست بْنِ حَالِدٍ السَمْتِيَء لويد اتَبَاعِهِ لِلسئة أَنْهُ كَانَ يَعْتَسِلَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ خُرُوجه" اه (ويستحب الطيب للرجال) أي: عند خروجهم لصلاة العيد وغير ذلك؛ لأن النبي يَةِ حث على التطيب» وكان يحب الطيب؛ وكان يتطيب قبل إحرامه وبعد حله قبل الطواف بالبيت يوم العيد؛ كما رواه البخاري :.)١679(‏ ومسلم )١144(‏ عن عائشة وَهباء وقال عليه الصلاة والسلام؛ كما في حديث أنس #ه: " حُبّب إلى من الدنيا النساء والطيب' رواه أحمد )١18/5(‏ والنسائي (919؟) وصححه

الحاكم (؟/ )١74‏ على شرط مسلمء وأقره الذهبي.

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

كك )ات “ايا والذبيح للأضحية المسنونة

والأكل منهاسنة مصونة 4/ا- ثم الصلاة وحضور الخطبة

والدفعٌ للضرٌ وكشفٌ الكربة

وأما النساء فلا يشرع لهن التطيب عند الخروج؛ بل جاء النهي عن ذلك والوعيد فيه؛ فيما رواه النسائي )01١15(‏ عن أبي موسى الأشعري ونه قال: قال رسول الله - كك -: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" ورواه أبو داود )5١77(‏ ولفظه: (فهي كذا وكذا قال قولاً شديداً)؛ ورواه الترمذي (71785) ولفظه: "والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية" وقال: هذا حديثٌ حسنٌّ صحيح. فلتحذر المرأة من هذا الوعيد الشديد.

وأما إذا بقيث في بيتها ولم تخرج فلا بأس بالتطيب» ويشرع لها التطيب عند زوجها. “ا/ا- أي: ومن أعمال يوم العيد عيد النحر: الذبح للأضحية المسنونة سنة مؤكدة» والأكل منها سئة نبوية مصونة متأكدة #لا- أي: ومن أعمال هذا اليوم: الصلاة وهي: صلاة العيد

7 | ,1" ولحجت

آل

حم منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة لسسع عون ا عع تك تت حتت :300910 01001 اسه :نوماي ات 1 لاحم الماش الا نه اص الل لان شاه ع تا حت ا م1 ا نا 11010000001

0 نك اتدفاى الصا اميا

< 7 هه

وحضور الخطبة» والخطبة يوم عيد النحر إنما تشرع في حق غير الحجاج؛ أما الحاج فإنه مشغول بأعمال يوم الحج الأكير:

وصلاة العيدين عموماً فرض كفاية عند جمهور العلماء» وقال بعض العلماء: إنها فرض عين ؟ واختاره شيخ الإسلام ابن و(الدفع للضر وكشف الكربة) كل ذلك مشروع في العيد وغيره» ولكنه يتأكد فى هذا اليوم العظيم» والإسلام يحرص على أن يسعد الجميع في هذا اليوم.

أي: من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا؛ لما رواه الترمذي (0) في أبواب العيدين ‏ باب ما جاء في المشي يوم العيد السنة أن تخرج إلى العيد ماشياء وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج.

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة 0-35

0 هك لحت افلم

سه

5- وخالف الطريق فى الذهاب

ارجع من أخرى طالب الشثواب

الحديث عند أكثر أهل العلم: يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياء وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر. ورواه ابن ماجه أنفيا كن اننع ةا وله شواهد من طرق إدراك الصلاة فيستحب ؛ ولهذا قال الترمذي كما تقدم: "وينضين أن لخيرقن الع علان؟ اه

(وكن مواسياً) أي: للفقير والمحتاج ونحوهما.

أخرى طالباً الثواب بذلك؛ لأن السنة الصحيحة جاءت به؛ من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد فقال: حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان يوم عيدٍ خالف الطريق.

34

مووود بي يي م ل 22 252222 2-0 2 1 112121452221111111ا11212121ا12شتا 2 01ص جاشنط

أخسنة إلى التفقيير دون هينه

/ا/ا

قال أبو عبد الله البخاري: "تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة» وحديث جابر أصح" اه.

وإلى هذا أشرتٌ بقولي: (ارجع من أخرى طالبٌ الثواب) أي: حالة كونك طالباً الثواب» ف(طالبَ) منصوب على الحال» وهو مضافء والثواب: مضاف إليه مجرور.

أي: يسن الاجتماع للطعام؛ لما في ذلك من البركة؛ ودليل ذلك ما رواه أبو داود (1/54) وابن ماجه (7785) وغيرهما من حديث وحشي بن حرب زه أن أَضحَاب النَبِيٍ كله الوا يا رَسُولَ الله إِنّا تَأَكُلْ وَلَا نَسْبَعْ قَالَ: «ُلَعَلكُْ تمْمَرِقُونَ» قَالُوا: نَحَمْ قَالَ: «قَاجْتَمعُوا عَلَى طَعَاِكُمْء وَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهِ يُبَارَكُ لَكُمْ فيدا.

وإسناده حسن» وقواه الحاكم في المستدرك )١١/7(‏ وقوّى به غيره.

ويشرع في هذا اليوم وغيره: الإحسان للفقير دون منةٍ بذلك؛ ليشارك الناس فرحتهم دون تنغيص لهاء وذلك مشروعٌ في كل وقتء. ولكنه يتأكد في هذا اليوم كما تقدم.

انك

فصل في (ما يجب تجنبه في العيد): - احذر من الشر والابتداع من ذلك التكبير ذا الجماعي 4- واحذر معاصى الرقص والغناء ١‏ 1 كذا اختلاط الشخص بالنساء

4- أي: على المسلم أن يحذر أشد الحذر من الشر والبدع والمحدثات؛ كالتكبير الجماعي في يوم العيد؛ فإن من يفعلون ذلك يطلبون الأجر فيقعون في الوزر لعدم اتباعهم للسنة ومخالتفهم الصريحة لهاء ولا يكفي حسن القصد والنية إذا لم يوافق العمل السنة» ولو كان هذا العمل خيرا لسبق إليه الصحابة والتابعون والسلف الصالحون؛ فلما لم يفعلوا مع توافر الدواعي على ذلك دل على أن العمل من البدع والمحدثات.

- فبعض الناس يقعون في مثل هذه المعاصي؛ زعماً منهم أنهم يعبرون عن فرحهم وسرورهم بهذا اليوم». وذلك منكر صريح» والفرح والسرور يحصل بغير هذه الأفعال من الرقص والغناء المحرم المصحوب بالمعازف والاختلاط بالنساء وسائر المحرمات.

2< سد

الس

لا باب ما جاء في أحكام الأضحية لا

- قد شرع الله لناالأضاحى

255 لفالشق الإمبباح

-/١‏ والحكم فيها: سنةمؤكّدة

ونحرها فسي ملق محلدهة

ا

أي: شرع الله تعالى نحر الأضاحي تقرباً له جل شأنه - وهي عبادة لله تعالى كما قال سبحانه: كل | نَّ صَلَاقِ وَمْتَى تاك مَسملق يِه رت الْعلينَ © 5 سَرِيكَ لد وَيدَلِكَ َرَت ونا أو نبي (9) » [الأنعام: 117ل دلاولعء

اق حسكم الأضكفية بقة دوكر عن عمهور العلماة وله مدة محددة تُنحر فيها وتبدأ من بعد صلاة العيد يوم النحر ويستمر وقتها إلى آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشرء ويشرع ذبحها نهاراً لأنها شعيرة من شعائر الله يُندب إظهارها تقرباً إلى الله تعالى» وأجاز بعض العلماء ذبحها في الليل. وهو خلاف الأولى؛ لقول الله تعالى: © لْسَهَدُوا 0 0 ويَْكْرُوا أسمّ َه فيه أَيَاوِ سَسْنُوْمتٍ عَلَ ما رَرَكَهُم م

انعد ا نا وَْلْممُوأ لسلس الْتَقِرَ (4)2 دبع : ..

فخصها بالأيام. وإن كانت الأيام تطلق ويراد بها الليالي

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة امك | |

1- وتركهايئكرةللمقتدر

كننها مقرل يالك ذو الأقسر 7- وقيل: إن تركها لمعصية

من قادرء واخختاره ابن تيميّة

تفوت الحكمة من إظهارهاء والله أعلم.

7- أي: يكره ترك الأضحية لقادر عليهاء وقد نص على هذا الإمام مالك إمام دار الهجرة كألثه فقال فى الموطأ برواية يحيى بن يحيى المصمودي (ص:9١73)‏ تحت رقم (6059): 'الضحية سئة » ليست بواجبة» ولا حي لأحدٍ ممن قوي على ثُمئها أن يتركها' اه, وقال في رواية عليٌ بن زياد وهي قطعة من موطأ الإمام بتحقيقها الشيخ محمد الشاذلي النيفر كته باسم (موطأ الإمام قال مالك ينه : "ليس الضحية بواجبة على الناس كوجوب الفريضة » ولكتها ةلا لمحب تر كيا؛ أه.

17م - اق وقيل بوجوب الأضحية» وأن تركها معصية يأثم فاعلها

اتسنا انل سح سعد امتح الممصعاسه ب مم سمهو ا ا ا ا ا ا 1701 اا

اا ا 1 ان ارا اج قن دضو جا عا رماتو ورف يع أن ابت كيان فا كي ئها مارح 6 لعل ورحه اده يه وج عا لوت هو بيد ؟ "زول و1 عن هد هد 8 وا لسو يوا لا الا ور 3

إذا تركها عمداً وهو قادرٌ عليهاء واختار هذا القول ونصره شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية الحراني (ت:18الاه) طل فقال في مجموع الفتاوى (7؟/ :)١57‏ 'وَأَما الْأَضْحِيَةُ الي وُجُوبُهَا أَيْضًا فَإِنّهَا مِنْ طم 0 الإسْلام و وَهِيَ لتك الْعَامُ ف جَمِيع الأنضار وَالنْسَك عفرو عد ابي فى قَوْلِهِ: «إنَّ صَلَان وَخَدِي وَعيَاىَ وَممَاق يِل رت الْعلِينَ © [الأنعام: 7 وَقَلُ قَالَ تعتالين: فصل ريك وأمحر 0 الكوكرن, 9 0 ا م 000 وَكَدْ قَالَ تَعَالَى: دِرَلكُلٍ أُتْهَ جَمَلَا مَسَكًا ددا ننم أله عل ما رهم ينا 0 07 ليم إِلَهُ 0 قَلَهُّه أَسْلِمُواُ وَصشّرِ يا لَمَخِِجِينَ )4 لالج وَقَالَ: «إوالبدت جَعَلئَهًا لي من و 1 7 0 ذا وبصت لم كنا ينا وللمنوا الك ولناك كلد يها لكك اتلك 0 يل أ نه ونه ولا ومازها ولكن ل 0

0 رط اه كوا 2 ل م 0 و

ليمير 2 كود هذا لا يَْعَلة عد مذ ملقو

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

والعاواقا عار و وريه و مايه ف اناو و واو رف وار هم راود وه ف فر روات و و و ف ورور ف و رفور م مام تاعفارم ورم 6 06م م56

وَكَد قالواء: إن الح كُلّ عَامٍ مرْض عَلَى الْكمَايَة؛ لِأنه مِنْ شَعَائِرٍ الإشلام وَالضَّحَايًا في عِيدٍ النّْرٍ كَذَِكَ بل هَذٍ هَذِهِ تُفْعَل 0 عِبَادَُ اللو وَؤِكُوُُوَالذَيُْ

وَالشْمَُكُ لَهُ ما لا يعر بالْحَجٌّ كما يَظهَرُ ِكرٌ الل لتر

ري ه اي وده

في الأغيّادِ؛ وَقَدُ جَاءَت الْأَحَادِيتٌ بالأمر بهاء وفلد 8

ل ل ٠‏ لمر

وَجِويهًا م َوْلاً في مَذْمَبٍ 5 وَهُوَ كَوْلُ أبي حَدِيقَة وَأَحَدُ الْقَوْلَيْنِ في مَذْمَبِ مالك 3 ظَاهِرٍ مَلمَبِ مَالِكُ.

ونفاة الْوْجُوبٍ لَيْسَ مَعَهُمْ نص فَإِنَ عَمْدَتَهُمْ وله يكل : ١‏ جا مر و ل ل أظقارة» 01 وَالْوَاجِبُ 2 ِالِْرَادَة؛ وَهَذَا 0 مُجْمَلَ؛ فَإِنَّ الْوَاجِبَ لا يُوكَلْ إِلَى إِرَادَةِ الْعَبّْدِ كيُقَالُ: | شِئْت فَافْعَلُْهُ؛ يِل قَدْ َل اواج بالشزي يان شم ين الأخكام؛ كَقَوْلِهِ : «إِذا فمَشم ِل الصَّلرةِ َأَعْسِلُو» [المائدة: 5) وَقَدْ َدّرُوا فيه : إِذَا أَرَدتُمْ الْقِيَامَ وَكَدُرُواة إذا أَرَدْتَ امراف سن 00 قرام في الصَّلَاةٍ وَاحِبَةٌ وَقَدْ قَالَ: «إن هْرَ إِلَا وِكْدُ لَِعَلَنَ © لمن م يت أن يْتَقِم )4

[التكوير: /1ا-م »2 وَمَشِْئَة الاشيقامة وَاجِبَةً.

وَأنْضا كلب كل أ حَدٍ يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُضَحيَ وَإِنَّمَا نَجبُ عَلَى الْقَادِرٍ مَهُوَ الذي يُرِيدُ أن يَضْحَيَ. كما قَالَ: «من أراد الحج

(باإس ساح متم

اع لج ا يغ باه جل ف وود د تبره رع جونع اميه اقم فود هذ عل وو يهال لوبو اج نول و اوها ود عا عاط أده هه 1688 ع كف موك "هر لد ها يه خف ووو و هد ها ها والها بوه ه18 هه عا بها للها مم6

فليتعجل فإنه قد تضل الضالة وتعرض الحاجة» وَالْحَجٌّ َرْضٌ عَلَى الْمُسْتَطيع. كَفَوْلّهُ: «من أراد أن يضحي» كَقَوْلِهِ: «من أراد الحج فليتعجل» وَوُجُوبُهًا جيذ مَشْرُوظ بِأَنْ يَقِْرَ عَلَِهَ فَاضِلًا عَنْ حَوَائْجهِ الْأَصْلِيَّةِ؛ كَصَدَقَةِ الْفِظرٍ' انتهى كلامه وهو نفيسٌ وبين لمن تأمله.

قلتُ: ومن أدلةٍ القائلين بالوجوب حديثٌ أبي هريرة الذي رواه الإمام أحمد في (المسند: 81/7" وابنٌ ماجه (8*1177) أن النبيّ كَكْةِ قال: ' من كان له سعةٌ ولم يضح فلا يقربنَ مُصلانا"' وصححه الحاكم )١08/5(‏ فقال: هذا حديتٌ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرجاه' وأقره الذهبي فقال في (تلخيص الملبعدر ف "ديم اه

وقال الحافظ ابنُ حجر في (بلوغ المرام): ' ورجحَ الأئمة غيره وقفه" أي: غير الحاكم» فيكون موقوفاً على أبي هريرة. وقد ناقشَ الجمهورٌ أدلة القائلين بالوجوب فقالوا: أما الأمرُ في الآيةٍ: فصل ريك وأنحر )4 [الكوئر : مع فلا يدل على الوجوب؛ بل له صارفٌ عن الوجوب إلى الاستحباب وهو عه عنام ين عمد الله التق رراة و 00 والترمذي )١957١(‏ قال: شهدت مع رسول الله كله الأضحى

نظومة العشر - عشر ذي الحِجّة - منظومة العشر - عشر ذي الح ل

في المصلّى» فلما قضى خطبته نزل من منبره وأَتِيَ بكبش فذبحه رسول الله كلِةِ بيده وقال: 'بسم الله والله أكبرء هذا عق بوعمن. له يضح من أمنن ‏

قالوا: فدلٌ هذا على أنه قد ضحّى كَل عمّن لم يضح من ولدللة يوت عليه أبن البركات الحصد انث ثبسة وهر جد شيخ الإسلام ادم اقبي فى (المعسن 10/67 "نات نا احتج به في عدم وجوبها بتضحية رسول الله يكيةٍ عن أمته "اه. وأما الردٌّ على الاستدلال بحديث أبى هريرة فإن فى إسنادو ابِنُ يونس: منكرٌ الحديث؛» وقال أبو حاتم: ليس بالمتين» صدوق يُكتبٌ حديثه» وهو قريبٌ من ابن لهيعة» ووثقه ابنُ حبّان وروى له مسلمٌ حديثاً واحداًء قال الحافظ ابنُ حجر فى (تقريب التهذيب:80/١7”0):‏ ' رواه فى الشواهدٍ لا في الأصول" اه.

وقال الإمامُ ابِنُ حزم: "ليس معروفاً بالثقة" اه.

وقال البوصيري في (مصباح الزجاجة): ' هذا إسنادٌ فيه مقالٌ عبد الله بن عبّاش وإن روى له مسلمٌ فإنما روى له

0 ست م 8 ا

-5

--6

4

-/0

م2

0

وفي الصحيحين حديث أنس

فى المجانعات والشر اداه

وقال الشيحٌ ابن باز في (حاشيته على البلوغ:0719): " لا يصلحٌ للاحتجاج لضعفي عبد الله المذكور» ولكونه موقوفاً عند الأكثر لو صح" اه.

وعلى : تسليم صححته فالصارفٌ له ما تقدمٌ أنه صارفٌ للآية عن الوجوب للاستحباب من تضحية النبيّ كَل عن أمته.

قلتّ: وبهذا يتبيّنُ أن القولّ الصحيح هو: ما ذهب إليه الجمهورٌ من أنها سنة مؤكّدة ليست واجبة» ويُكره ترقّها للقادر» وينبغي للمسلم القادرٍ على الأضحية أن يضحي تقرباً لله تعالى» وخروجا من الكلاف: والله أعلم.

حديث أنس بن مالك ذه يسطع نوراً مذهباً للغلس وهو الظلام.

ونص الحديث كما رواه البخاري (20750) كتاب الأضاحى

منظومة العشر - عشر ذي الحجّة حوحيت - | “7 |

5- وأفضل الأعمال يوم النحر إراقةالدماابستغاءً الأجر

/41- والدم عند ربناالرحمن لواقعٌ بأعظمالمكان

- قبل وقسوعه على الأراضي طيبوا به نفساً بلا إعراض 8 قال النبيٌ ذا فخذ منهاجَة ١‏ ْ الستر مذي رواه ابسن مابجة

- باب التكبير عند الذبح» ومسلم )١917(‏ كتاب الأضاحي - باب استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير؛ كلاهما من حديث أبي عوانة عن قتادة عن أنس ؤيكنه قال: ضحى النبي وَلةِ بكبشين أملحين أقرنين؛ ذبحهما بيده؛ وسمى وكبرء ووضع رجله على صفاحهما. واللفظ للبخاري» وقد كرره في عدة مواضع.

.هذا البيك وها قله سباق للحديك الذئ رواه الترمدي )١59(‏ كتاب الأضاحي - باب ما جاء في فضل الأضحية» وابن ماجه )"١77(‏ كتاب الأضاحي - باب ثواب الأضحية؛ كلاهما من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ة ونا أن رسول الله يَلِةِ قال: (ما عمل آدمي من عمل يوم القكر حت

0 منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة سكم جح جمس مصتعا عاتن سملتو لاش ارج سنا مس شتت :لقت تت لك ل لل ل ا تك 1 1030:0000 زضة اا0 001 اق 2 ينه 1107001300 3 رن 29999999 الات طحت لئست

ا

وبع ل جو عاض فلن ها قل ا ف 9 جه ل ار باج م ع م وج و مدب كاه ع ات حون وتوج قا جر ناموس كه له بعصو و ودع وول 8 وراص عد يدهب ع نه لداع ب عابو

إلى الله من إهراق الدم؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافهاء وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض؛ فطيبوا بها نفساً).

وهذا الحديث حسنٌ بشواهده. وهو مقبولٌ في فضائل الأعمال. ْ

وقال أبو عيسى الترمذي بعد روايته: "وفي الباب عن عمران بن حصين وزيد بن أرقم» وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه" اه.

وقال أيضاً: "ويروى عن رسول الله يَيهِ أنه قال في الأضحية : لصاحبها بكل شعرة حسنة ويروي بقرونها" اه.

2 ج>هورلل.

لا فصل في (ما يُضحى به من بهيمة الأنعام وشروط إجزائها والسن المجزئ فيها وبيان ما لا يجزئ في الأضحية ووقت ذبحها والسنة فيها) لا - أأُضحيةٌ الشخص من الأنعام الإصبل والأبقار والأفنام -١‏ شروطها البرءٌ من العيوب

فأخلصوالعالمالغيوب 7 94- واشترطوا خمس سنين في الوبل وسنةً فى المعزهذا قد نقل

5- أي: تكون الأضحية من بهيمة 0 سس الابل والبقر 7 وا «وَلِكُلٍ مه مشا ددرا سم الله عَلّ ما ررقهم ينا مييمة الس 1 له ولحجد فله: ل 0-7 لْمَخِِيِينَ 409 # [الحَج : -١‏ أي: أول شروط الأضحية: أن تكون سليمة من العيوب التي إذا وجدت في الأضحية فإنها لا نُجزىء وسيأتي ذكرها عما زربي إن قاء اساشالن:

- وهذا الشرط الثانى: أن تكون ذات سن يجزئىءٌ مثله في الأضحية؛ ففي الإبل: يجزىء ما تم له خمس سنين؛ لأنه

لول الفط

تم"

808 عار هيه بقار 6 و[ رو ف ها بها هخود جو عل هاجف هد وز مدع يه بوللف بون عد عع ع و6 قر ها كيد ع 3817 ها هل واوا ووو و ل ولو لهذ ل ل 6 6

ثني ؟ والثني هو أقل ما يجزىء في أضحية الإبل والبقر» وفي المعز: ما تم له سنة؛ لأنه ثني أيضاً؛ فلا يجزىء فيه الجذع بخلاف الضأن» ولم تجزىء العناق الجذعة فى الأضحية إلا 36 بردة بن نيار خال البراء بن عازب وَكي؛ لأنه ذبح شاته قبل صلاة العيد فكانت شاة لحمء ثم قال: يا رسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغذّيت قبل أن آتي الصلاة قال: (شاتك شاة لحم) قال: يا رسول الله فإن عندنا عناقاً لنا جذعة هى أحب إلى من شاتين أفتجزي عني؟ قال: (نعم ولن تجزي عن أحد بعدك) والحديث متفقٌ عليه من حديث البراء بن عازب وك ؛ رواه البخاري (هه4ة) كتاب العيدين ‏ باب الأكل يوم النحر» ومسلم )١95١(‏ كتاب الأضاحيى - باب وتقتها.

فلم تكن مجزئة إلا عن هذا الرجل؛ لأنه جهل وقت الذبح فذبح الشأاة قبل الصلاة؛ وبقيت عنده هذه الجذعة فرخص له ل عبد ولن تجزىء عن أحد بعذه.

واختار شيخ الإسلام ابن تيمية كآنه أنها تجزىءٌ عن كل من كان حاله كحال أبى بردة؛ فقال كما فى (الاختيارات الفقهية للبعلي ض :)١١١‏ 'وتجورٌ الأضحيةٌ بما كان أصغرٌ من

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

الجذع من الضأن لمن ذبح قبل صلاة العيد جاهلاً بالحكمء ولم يكن عنده ما يُعتدٌ به في الأضحية غيرها؛ ؛ لقصّةٍَ أبي

بردة بن نيارء ويُحمل قوله كَلِ: ' ولن سداق فنع أسمل بعدك" أي: بعد حالك' اه. وقد نظمتٌ هذا؛ فقلتٌ في (نظم اختيارات شيخ الإسلام ابن تبعية ض 33775 151): وقدرأى تضحيةالإنسان

كبن سرف في روي اعفد 0

قضيَّةٌ في الحالٍ لا عَيْنِيّة

3 ا 5000 اه وحاله. ال | بردة فتجزىء عنه ولا فرق» وإلا فلاء والله لأ تعر ينه ونين ارهق

روحت 1

سح م 8لا اللمما

و

ع منظومة العشر - عشر ذي الجحِجّة سس تتا سس بح )2 والهسآن شفيتك سعدة فاذكدر

0

خلقه حتى يخصّه بحكم دون غيره من الناس مع استواء الحال» وهذا قولٌ في غايةٍ القوةٍ والتحقيقء والله تعالى عل 1

أئ: ويشترط في البقر: ما تم له سنتان؛ لما رواه مسلم في صحيحه )١19577(‏ من حديث أبي الزبير عن جابر ونه قال: قال رسول الله كَكْهِ: (لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسّرٌ عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن) وفي الضأن: نصف سنة؛ أي: ستة أشهر؛ لأنه جذع من الضأن فيجزىء؛ لهذا الحديث الذي رواه مسلمء. ولما رواه أبو داود في سئننه (1149) وغيره من حديث مجاشع بن مسعود به مرفوعاً: "إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني' أي: يجزىء الجذع من الضأن الذي له نصف سنة كما يجزىء ثني المعز الذي له

سئة.

ولما رواه ابن ماجه 5-2 سلئله (9194) من حديث أم بلال

من الضأن أضحية) وإسناده فيه ضعف,. وله شواهد.

(فاذكر) أي : تذكّر هذا واعتبر به.

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة

اا 1

4- لا تجزئ العوراء والعجفاءً

زا سرسفنية كبذا عدرهاء 65- بعد الصلاة الذبح في التحقيق

إلى انلتهاءٍ موسم التشريق

4- فلا تجزىءٌ هذه الأربع في الأضحية؛ لحديث البراء بن عازب وك رفعه: «أَرْبَعٌ لا تجوز فِي الأَضَاحِي: الْعَوْرَاءٌ الببن عورقك وَالْمَرِيضَةُ الن افرضها: ولع جاء المين للك وَالعجفاء الو له دلقي والحديث رواه الخمسة وهم: أحمد (5/ 7584) و(5/١١")‏ وأبو داود )١8٠7(‏ والنسائي )579١(‏ والترمذي )١591(‏ وقال: حسنٌ صحيح» وابن ماجه )١55(‏ وصححه أيضاً ابن خزيمة (1917) وابنٌ حبان )٠١55(‏ والحاكم )55٠/١(‏ و(158/5). ولفظ أبي داود وابن ماجه: "والكسيرة التي لا تُنقي" بدل ' العجفاء' التي عند الترمذي والنسائي» ووواة: حمل باللفظين في موضعين.

6- أي: يبدأ وقت الذبح بعد انتهاء صلاة العيد؛ لحديث البراء بن عازب آنه المتقدم. وفيه: خطبنا النبي كه يوم النحر قال: (إن أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي؛ ثم نرجع فنئنحر؛ فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل أن

0 منظومة العشر - عشر ذي الحججة 3 سته فضت

5- يسسن أن يأكل تلناً وكذا يهدى كمثله. وقَلناً حنذا

يصلي فإنما هو لحم عله لأهله ليس من النسك في شيء) رواه البخاري (458) ومسلم (1951).

فجعل وقت الذبح بعد الصلاة» وبين أن من فعل هذا فقد أصاب السنة.

ويستمر وقت الذبح إلى آخر أيام التشريق؛ لأن أيام النحر يوم العيد وثلاثة أيام بعده» وهي أيام التشريق التي هي أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل كما حديث نبيشة الهذلي في صحيح مسلم »)١١51١(‏ وللنهي عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث؛ كما في صحيح مسلم أيضأً (191/1) وذلك قبل أن يُنسَخْء وهي أيام الذبح كما قال شراح الحديث والفقهاء؛ إذ يَسْتَحِيلٌَ أَنْ يُبَاحَ دَبْحُهَا فِي وَفْتٍ يَحْرُمُ كلها فِيه وَنَسْعُ أَحَدٍ الْحُْكْمَيْنٍ - وَهُوَ الادّحَارُ - لا يَلْرَمُهُ رَفْعُّ الآحَرِ وَهُوَ إِجْرَّاءُ الدَبْح فِيمًا رَادَ عَلَى الثَّلانة.

والقول بأن أيام الذبح ثلاثة بعد العيد هو قول خمسة من أصحاب النبي كلد كما قال الإمام أحمد رحمه الله.

5- أي: يسن أن يأكل ويهدي ويتصدق أثلاثاً؛ كما قال غير

متخلومة لمر عشن ذي الحكة __ اننا كه

واحدٍ من السلف رحمهم الله تعالى ورضي عنهمء وهم أهل الحديث والأثر والفقه.

لة- لقوله تعالى: ملوأ ينا وَلَلْمِمُوأْ الكّس الْمَقِرَ 09 [الحج: 34 ١]‏

1 0-

لا نصيحة وخاتمة لا

7-وفي خدام التنظم والبيسان

أوصيكم بالخير والإحسان 84- شم الصلاة والسلام دائما

على اللسنودمن انان خاتينا - والخ مد لل بلا حساب ْ

يارب وفقنا إلى الصواب

4- أي: على المسلم أن يكون دائم الخير والإحسان في كل وفت.

4- عليه الصلاة والسلام؛ فهو خاتم الأنبياء والمرسلين» وهنا الجمع بين الصلاة والسلام عليه؛ لأن هذا هو المأمور به في قول الله تعالى : «إيتام) الي مُأ صَلُوا عله وَسَيَمُا َِْيمًا 469 [الأحرّاب: 05]»

- فالحمد لله تعالى دائماً وأبداً بلا عد ولا حسبان» ونسأله تعالى أن يوفقنا إلى الخير والصوابء وأن يثبتنا على دينه حتى الممات» وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين» وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. (تمث بحمد الله وتوفيقه) أي: تمت

| ااا ببس 0 | سس

هواقاوا قاف وه و .وم فاو ف ووه ووو هاوه نوم ع و و ووو وار و و ولما نه و وو ةمهاف و ماو واوا مه 6 ووو وه م6 موث و 5966666

هذه المنظومة بيحمك الله تعالى وتوفيقه وفضله العظيم.

وكان الفراغ من تعليق هذا الشرح عليها صبيحة يوم الأحد الخامس عشر من شهر شوال من عام ثلاثة وثلاثين وأربع مئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أزكى الصلاة والسلام. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

مهد عد لدامةة

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة مح

لفضيلة شيخنا العلامة/ زيد بن محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى -

وبعد الفراغ من شرح هذه المنظومة تفضل علي شيخنا العلامة الجليل علامة جازان ومفتيها الفقيه النبيه» والمشهور فيها اشتهار أبي دلف بين محتضره وباديه» وتلميذ العلامة حافظ الحكمي» والمدرس خلفاً عنه بمعهد صامطة العلمي؛ فأرسل إليّ تقريظا لهذه المنظومة من شعره الماتع» ونظمه لايع » وبيانه النافع ؛ حيث قال حفظه الله :

(منظومةٌ العشر) ضياؤها سطع ونفعٌهاآتٍ وقدرّهاارتفع يرجو ثواباً من رحيم فاسمع

طوبى لعبدٍ لنصوصها فهم وظلَّ يدعو مخلصاً بما علمٌ

ماأطي بالعلمُ بشرعالله فاطلبه تظفر بالرضا والله

من ربك الرحمن واهبٍ النعم ودافسع الشرٌكذاك والنقم

منظومة العشر - عشر ذي الحِجّة والنية اخلصِئ لربك العلي

والصدقٌ فالزم يا لبيبٌ تعمل نعم الحياةٌ في العلوم والعمل

ثالشهاالنشر وقيتٌ من ملل فطب حياةًيا وريث المصطفى

وكن حليماً ولبيباً ذا وقا والنفس جاهدها بصبر وحكمُ

تقوو ز نيما شيا ءِ في ظلم بيرعاك ربي كي تعيش رائدا

تشير بالعرف بصيراراشذدا وذاكتجرا إن انسفنا أو كباعننا

وفى الصلاة راكعاً وساجدا نيا ]اعنظي الذكة وض له نل

يبغي به زلفى وذخراً وتلا من خالق الكون الكريم الأعلم

وغافر الذنب الرحيم الأعظم وبالصلاة والسلامأ أختم

منظومتي هذي فصلوا تغنموا وأتبعوها بالسلامالسرمدي

على النبيّ المجتبى محمد

وآلسه وصحبهومن تبغ شريعة الح فنعم المتبِعٌ قلتّ: وهذا كله من إحسان ظنه وتشجيعه المعهود لطلابه» وبذل العلم لهم بفتح أبوابه» والله وحده الموفق والهادي لا إله إلا هوء والحمد لله رب العالمين» وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

جبران بن سلمان سحاري.

منظومة العشر - عشر ذي الحجة جح يٍ - ا 8 --جئ7--7ج77ل7ب7ب7] للنه 0 ارس الموضوع الاك تقديم فضيلة الشيخ العلامة زيد بن معحمد بن هادي المدخلي 3 مقدمة المؤلف 000 ##(10272:(

مقدمة الناظم مسقم مي الم 11 باب الأدلة الثابتة في الكتاب والسنة في فضل عشر ذي الحجة 0 باب ما قاله الستف الصالح في فضل عشر ذي الحجة 000 باب ما يستحب فعله في هذه الأيام مع ا يي 1 فصل في (ما يشرع للرجال والنساء في التكبير ونوعي التكبير

ووقت كل نوع ودليل ذلك وبيان صيغ التكبير). 00 باب أحكام عيد الأضحى المبارك 000000 فصل في (فضل العيد) : واسحاسين اسه سو و 0 فصل في (ما يستحب في العيد): يي ل فصل في (ما يجب تجنبه في العيد) : يذ[ [ [ [ 1 1 00010011111

«تحعس در منظومة العشر - عشر ذي الججّة حت أ ٠‏ 0 - <> اننا

فصل في (ما يضحى به من بهيمة الأنعام وشروط إجزائها

والسن المجزئ فيها وبيان ما لا يجزئ فى الأضحية

ووقت ذبحها والسنة فيها) كم الس ا 00 نصيحة وخاتمة 0001 شإ( ثانياً: شرح منظومة العَشْر 000 الكلام على البسملة: اذ[ 0007 مقدمة الناظم مم ا 1 باب الأدلة الثابتة في الكتاب والسئة في فضل عشر ذي الحجة باب ما قاله السلف الصالح في فضل عشر ذي الحجة 11 باب ما يستحب فعله في هذه الأيام ممع ل 1

ووقت كل نوع ودليل ذلك وبيان صيغ التكبير). ا ا 61

باب أحكام عيد الأضحى المبارك 1 01 فصل في (فضل العيد): 11 001001101101 فصل في (ما يستحب في العيد) : جه جه سب وومةه فصل في (ما يجب تجنبه في العيد) : 000 باب ما جاء في أحكام الأضحية صميو وسو ومسو ا

فصل في (ما يضحى به من بهيمة الأنعام وشروط إجزائها والسن المجزئ فيها وبيان ما لا يجزئ في الأضحية ووقت

منظومة العشر - عشر ذي الحِحّة 5-7 انح ةًةا| ب ١ج‏ حطحطححمحدطحل>”ح“جل433131س11ُ1 5١|‏ ]|

: ة وخاتمة ,4م نصيحة وق ل 0